التضخم في النمسا يقفز إلى 3.7% بسبب ارتفاع تكاليف الخدمات وتقليل الناس من ارتياد المطاعم
النمسا ميـديـا – فيينا:
سجل معدل التضخم في النمسا ارتفاعاً جديداً ليصل إلى 3.7% في شهر مايو، وفقاً لتقديرات أولية صادرة عن هيئة الإحصاء النمساوية، وذلك بعد أن كان قد سجل 3.4% في شهر أبريل. وأرجعت “مانويلا لينك”، المديرة العامة لهيئة الإحصاء، هذا الارتفاع بشكل أساسي إلى استمرار زيادة أسعار الخدمات، التي لا تزال المحرك الأكبر للتضخم.
سلوك المستهلكين: أين يقع Sparstift (قلم الادخار)؟
أظهر استطلاع حديث أجراه بوابة المقارنة “Durchblicker” وشمل 1,200 شخص، أن السكان يشعرون بوطأة الغلاء بشكل أكبر في قطاع النقل والمواصلات، ومع ذلك، فإنهم يميلون للادخار في مجالات أخرى:
- المطاعم والمقاهي: يمثل هذا القطاع الوجهة الأولى للادخار، حيث أفاد 70% من المشاركين بأنهم يقللون من إنفاقهم في المطاعم والمقاهي والبارات.
- الملابس والأحذية: يأتي في المرتبة الثانية، حيث يقتصد 60% من السكان في شراء الملابس والأحذية.
- السفر والعطلات: يقلل 59% من المستهلكين ميزانيات سفرهم وعطلاتهم.
وعلى الرغم من أن 59% يشعرون بالتضخم بقوة في قطاع المواصلات، إلا أن 32% فقط هم من قلصوا نفقاتهم في هذا المجال، نظراً لأن التنقل يعد أمراً “غير قابل للتفاوض” بالنسبة للكثيرين.
فروق ملحوظة بين الجنسين في عادات الادخار
كشف الاستطلاع عن تباين واضح في أولويات التوفير بين الرجال والنساء:
- الملابس: تقتصد 70% من النساء في نفقات الملابس، مقابل 49% فقط من الرجال.
- الكحول والتبغ: يميل الرجال للادخار في هذه الفئة بنسبة 42%، مقارنة بـ 27% فقط لدى النساء.
استهلاك المدخرات والبحث عن البدائل
لجأ ثلث المشاركين في الاستطلاع إلى استخدام مدخراتهم الشخصية لتغطية تكاليف المعيشة، بينما يقوم 20% منهم بسحب مبالغ تتجاوز رصيدهم المصرفي بانتظام، وأفاد 15% بأنهم اضطروا لبيع مقتنيات ثمينة خلال الأشهر الستة الماضية.
وفي سياق متصل، أظهر تقرير لغرفة العمل (AK) أن التسوق في ألمانيا يظل خياراً موفراً بشكل كبير لسكان المناطق الحدودية؛ حيث يبلغ متوسط أسعار السلع في النمسا نحو 26% أكثر من ألمانيا، بل إن بعض المنتجات العلامات التجارية تكلف في النمسا ضعف سعرها في الأسواق الألمانية.



